قصاصات على الهامش
في عتمة حزني كراكيب الأمل
قصاصات اشتياق
بعض كسرات أحلام مضت
بقايا مستقبل ربما سجن
نحن نبحث عن حلم جميل بوسائل كامنة في أعماق الإنسان الكامن في أرواحنا وعقولنا ووجداننا . ليس إلا أن ننفخ في الجمر الخامد تحت الرّماد لإذكاء لهيب الإبداع في كل مجال...هل يستحيل إدراك الحلم؟
امرأة أسطوريّة أنا...
امرأة أسطوريّة أنا
أصابعي مظلّة
وقلبي واحة المُعدمين
سقيت ظمأ القوافل
مسحت عرق الفلاحين
فهو الهوى
هاتي الذي بالريق من طعم العسلْ
يا شهدُ لا تبخلْ وبي توقٌ لِعَلْ
هذا السلافُ الصِّرفُ يروي مُنعِماً
وسأتَزيدُ وما عَلَلتُ ولن أمَلْ
هذي اللَّمى خُلِقتْ لِلَثمِ مُتَيَّمٍ
بالحُسنِ أنَّى حطَّ أو أينَ ارتَحَلْ
بالتين والزيتونِ والعِنَبِ الذي
منه اعتصرنا الخمرَ كي نُشفي العِلَلْ
أقسَمتُ ما عاقرتُ قبلاً مُسْكِرا
لكنَّ قبلتَهُنَّ أنشأتِ الثَّمَلْ
هاتي ، عَهِدْتُكِ نبعَ جودٍ دافقٍ
ما ضَنَّ يوما بالزلالِ وما بَخِل
يهدي لمن قد يستحقُّ زُلالَهُ
عذبَ الشَّروبِ مُعَتَّقاً حِلَّاً مُجَلِ
أجْلَلْتُهُ ، حَرَّمْتُهُ عن جاهِلٍ
سِرَّ المُدامِ وَصَحْوَ سُكْرٍ ما ابتَذَلْ
فَهْوَ الهوى ، وَلَهُ مشيئَةُ قادرٍ
تقضي فَنُذْعِنُ لا اعتراضَ ولا جَدَلْ
لسنا العُصاة ولم نكن يوما ولا
بالبالِ يخطُرُ أنْ نَشُكَّ بمَنْ جَعلْ
سبحانه هذا الهوى من مُنصِفٍ
عدلٍ يؤذِّنُ حيَّ حيَّ على العَمَل
وَلَقَد أجبنا وامتَثَلنا واهْتَدَت
منَّا النَّفوسُ لأَقوَمٍ فيه الأمَلْ
هاني درويش \ أبو نَمير
الدرب
واسحب حروفك..! حتى يبدأ الفلَكُاشرب فراغك.. إن الناس قد هلكوا
والدّرب يغشاه صوتُ الموج والحلكُ؟ماذا تخطّ و هذي الريح عاوية..
فالليل يعوي..وصوت الحرف مرتبكُماذا سيجدي وجوها انت أحزنها..
..وفي المدينة،..لا مُلكٌ..ولا ملِكُكل الدّروب ،إذا أمعنت.. موحشة ..
قل من تحارب...؟ما في الأرض معتركُ..!؟اسحب جيوشك ..إن الحرب ما بدأت
واسلك طريقا..لها الاموات قد سلكوااغمد سيوفك..!،وارحل حيث لا وطن
..إن الحروف ،إذا جرّدتها شركُالجرح أعمق..من حرف تكابده..
الحزن انت.. والأحباب.. قد أفِكواماذا ستكتب ..عن حزن..وعن وطن..
واترك جراحك...إن الأهل قد تركواعد نحو ظلك يا مجنون منسحبا..
سميرة شرف
عرش الكلم
محمدالسروري
لكِ ما تشائينَ في عُشِّ الفؤادْ
و عَرْشِ الكَلِمْ
أتدرينَ أنكِ تعزفين حياتي
مقطوعةً مِن نَغَمْ
فتَهْفُو روحي إليكِ
يا امرأةً متفردةَ الوصفِ
إستثنائية
الإيقاع
عَذْبةَ النَّسَمَاتِ
جُنُونِية ...
......
عَفْوِيَّةُ اللحظاتِ
مزيجُ أنوثةٍ و صفاء
حَسِيسُ تَوَجُسْ
زَهْراتٌ من نرجسْ
شواطئُ يَمْ
شعابٌ مرجانية
بلوراتُ من عشقٍ
و ضياء
سواحلُ عاجٍ
و بريقُ حنينٍ
و سخاء
واحاتُ سعادةٍ ... جناتٌ خمرية
مروجٌ خَضِرة
أنهارٌ من همسْ
.....
إليكِ تُقَفَّى القوافيَ بَوْحًا
كلوحاتٍ جمالية
ألحانُ غيوبٍ أسطورية
منذُ زماناتِ البدء
إلى نهاياتِ زوايا الخَتْم
الفيروزية
ها قد .. آنَ الأينُ
و لاتَ الحِينُ
فهاتِ كلتا يديكِ
مشرعةً
.لِغواشي الفيوضاتِ الأبدية
محمد عبده مهيوب السروري
تعز _ اليمن
السبت : ٢٠ / ٢ / ٢٠٢١ م
أرهقني جدا
ماذا يُضِيرُكَ لوْ أهْديْتَنِي وَرْدَا
أنَا الّتِي صَبْوتي أسْقِيكَها شَهْدَا؟
مَاذا يَعِيبكَ لوْ بالشّوقِ تُمْطِرُني
فَتَرْتَوي زَهْرَتِي مِنْ قَطْرِهِ السَّعْدَا؟
أوْ مَا يعِيبُكَ لَوْ للنَّجْمِ تُرْسِلُني
فَتَرْتَقِي نبْضَتِي مِنْ نَشْوةٍ نَجْدَا؟
☆♡☆
في عيدِ ميلادِ هذَا العامِ تتْرُكُني
أقْتَاتُ نَارَ الجَوَى أوْ أرْتَدِي البَرْدَا
يَثْوِي الصّقيعُ بأضْلاعِي و أوْرِدَتي
أعُبُّ جَمْرَ التَّجافي..أحْتَسِي السُّهْدَا
وَلْهَى أتيهُ و أحْلامِي مُؤَرَّقةٌ
أرْعَى نُجومَ الأمَاسِي في الدُّجَى عَدَّا
مَنَّيْتُ نفْسِي بِبَوْحٍ مِنْ هَوًى عَبِقٍ
أوْ بَاقَةٍ مِنْ شَذًا..أهْدَيْتَنِي الصَّدَّا
مَنّيْتُ نبْضِي بشِعْرٍ أوْ بِأُغْنيَةٍ
مَعْزوفةٍ للهَوى مِنْ بَابلٍ تُهْدَى
كَمْ قَدْ تَمنَّيتُ لَوْ يَوْمًا تُرَاقِصُني
فَتَحْتَوِيني الأمَانِي ضَمَّةً ..زِنْدَا
كَمْ قَدْ حَلُمْتُ بِمَهْدِ الدّفْء يَحْضنُني
وأرْضعُ النُّورَ منْ مَرْج السَّنا نهْدَا
كَمْ قدْ حَلمْتُ بأقْدَاحٍ على طَبَقٍ
مِنَ الوِصَالِ فَأرْتادُ الهَوَى وِرْدَا
كَمْ قدْ قطعْتَ عُهُودًا مِنْ جَنَى كَذِبٍ
عَلَّقْتُها في شِغافي عُهْدَةً ..وَعْدَا
لمْ أبْغِ مَالاً و لا عِقْدًا و لا ذَهبًا
لمْ أبْغِ في صَبْوتي جَاهًا و لا مَجْدَا
نَهْري و بَحْري و شُطْآنِي وأشْرِعَتِي
فِي لُجِّ حبِّكَ تَرْتادُ الهَوَى مَدَّا
كَمْ مِنْ لَواعِجِ شَوْقٍ صُغْتُها ألَقًا
دَقّاتُ قَلْبي لَكَمْ نَضَّدْتُها عِقْدَا
غَرَسْتُ في مُهْجَتي حُلْمًا و أخْيِلَةً
و نَسْجُ عِشْقي لَكَمْ قدْ حُكْتُهُ زَرْدَا
عَلّقْتُ قَلبِي عَلَى أسْوَارِ قَافِيتي
يَرَاعَتِي شَمْعةٌ بَخَّرْتُها نِدَّا
و الشَّوْقُ عَرَّشَ نِسْرينًا على شَفَتِي
سَقَيتُهُ عَبَقاً..ضوَّعْتُهُ وَرْدَا
☆♡☆
مِنْ أيْنَ يأْتِيكَ هَذا الثَّلجُ يَا لَهَبًا
قَدْ كنْتُ مِنْ جَمْرَتِي أوْقَدْتُهُ وَقْدَا
فَرْطُ الأسَى شَفَّنِي واغْتَالَ أنْسِجَتِي
والسُّقْمُ مِنْ لَوْعَتِي قَدْ هَدَّنِي هَدَّا
و الحُزْنُ أهْرَقَ شِرْيَاني وَأوْرِدَتي
واليأْسُ فِي خَافِقي مِنْ حُرْقَتِي احْتَدَّا
عَلَى رَصِيفِ الجَوَى ألْقَيتَنِي مِزَقًا
وَ فوْقَ رَفِّ النَّوَى حَنَّطْتَنِي بَرْدَا
مَثْلُومَةٌ و أسَى الحِرْمانِ يَسْكُنُنِي
أقُولُ: يا ظَالِمِي أرْهَقْتَنِي جِدَّا♡☆♡
《سعيدة باش طبجي ☆ تونس 》
المرأة الحلم
فيَرهَفُ هائما فيهِيداعبُ صمتُها سمعي
تجلّت في معانيهِفهمسُ الليلِ والنجوى
وخمرُ الحبّ والنشوى
تخلّى عن أوانيهِتندّت من دواليهِوعطرُ المرأةِ الخجلى
تنادي مَن تُحاكيهِأصمتٌ ذاك أم لُغةٌ؟؟
بحرفٍ من دواعيهِلحُبٍ دون أن تدعو
وظلّ الصمتُ يُعيِّهِفأدركَ حبّها قلبي
ِليبرا من مآسيهِفلن يكفيه مايعني
لما يرنو يدلّيهِففتشَ فيهِ عن صوتٍ
بهذا الصمتِ تعنيهِيطمئنه إذا كانت..
فلا صوتٌ يناديهِولكن عاد مخذولا..
ولا روح تناجيهِولا صمتٌ له معنى
دعوت الله يبقيهِفما كانت سلوى حلمٍ
ومن قلبي يعزيهِ؟؟فمن للروح يؤنسها
علاء الأديب 12/4/1997
تونس ومجلة الأحوال الشخصية
بعد أسابيع قليلة من استقلال تونس في20 مارس1956
صدريوم 13 أوت 1956 القانون المنظم للحياة الأسرية تحت عنوان مجلة الأحوال الشخصية ومنذ ذلك التاريخ و تونس تحتفل به كيوم وطني لتحرير المرأة و هي أول دولة عربية و إسلامية تتخذ مثل هذا الإجراء الثوري الذي حرر شريحة هامة من شرائح المجتمع ألا و هي المرأة تلك ا لتي نكن لها كل التقدير و المحبة باعتبارها أما و أختا و زوجة و ابنة فهي إنسان كامل الإنسانية فلماذا تبقى تعيش على هامش المجتمع ونلغي لها كل دور تبعا للمنظومة الفقهية التقليدية التي ظهرت في ظروف تاريخية معينة و عادات و تقاليد بالية لا تستجيب لتطلعات العصر و تحدياته بالنسبة لأمتنا التي تحتاج اليوم إلى كل الكفاءات و القدرات فيها لمواصلة مسيرة الحياة دون تعثرعلما وأن الذي كبل المرأة العربية و المسلمة قرونا عديدة هي المنظومة الفقهية التقليدية والعادات والتقاليد البالية خلافا لأحكام الشريعة الإسلامية السمحة التي تقرر أن المرأة مساوية للرجل في الإعتبار الإنساني وفي الحقوق و الواجبات و التقاضي و حق الحياة الحرة الكريمة دون تعسف أو ضغط من أي كان وكذلك ضمنت لهاحق الملكية و حق الإرث فكلها حقوق مضمونة للمرأة في شريعتنا الإسلامية لا فرق بين الرجل و المرأة .
بقي أن هناك بعض العناصر لا بد من توضيحها في خصوص تعدد الزوجات في الشريعة الإسلامية و منع ذلك في القانون التونسي فهل يعتبر مثل هذا القانون مخالفا لأحكام الشريعة الإسلامية؟
قطعا الجواب سيكون بلا و ذلك أن الإسلام لم يفرض التعدد بقوله تعالى و إن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أوما ملكت أيمانكم ذلك أدنى ألا تعولوا ) 3النساء
و في آية أخرى يقول تعالى و لن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء و لو حرصتم
129 النساء
فمن مجموع هذه الآيات يتبين لنا موقف القرآن واضحا لا لبس فيه فإنه لم يفرض التعدد فرضا ملزما وإلا لوجب أيضا الإبقاء على الرق لأن الآية الأولى تشير إليه وهو أمر غير مقبول اليوم وإنما سمح به الإسلام في ظروف تاريخية معينة وحاجة المسلمين لزيادة النسل وإن كان الموقف الذي يميل إليه القرآن هو الإكتفاء بواحدة حسب منطوق النص بحيث لا يسمح بالتعدد إلا بشرط العدل الذي لا يمكن تحقيقه باستعماله صيغة لن التي تفيد المستقبل أما بخصوص سيرة الرسول عليه السلام فإنه كإنسان عادي اكتفى بالزواج من امرأة واحدة هي السيدة خديجة رضي الله عنها أما بقية الزوجات فقد تزوجهن لإعتبارات أخرى تتعلق بظروف الدعوة والمواجهة المفتوحة بينه وبين أعداء الإسلام وقتها
فالقانون التونسي عندمايشرع للزواج من امرأة واحدة فإنه لم يخرج عن قواعد الشرع الإسلامي بل التزم بمنطوق النص القرآني ومقصده المتمثل في حفظ كرامة الإنسان ومسايرة الفطرة الإنسانية التي جبلت على الإكتفاء بوحدانية التزاوج وكذلك منع إهانة الإنسان خاصة وأن السماح بالتعدد كان في ظل ظروف قاسية تمتهن فيها كرامة المرأة في العصر الجاهلي فكون المرأة زوجة ثانية او ثالثة أو رابعة أفضل لها من أن تعامل معاملة مهينة ومذلة لكرامتها.
أما في خصوص الطلاق فالقانون التونسي يسمح للمرأة بحق إنشاء الطلاق إذا استحالت الحياة مع شريكها الرجل على أن يكون الأمر في كل الحالات لدى المحكمة وهذا أيضا لا يخالف أحكام الشريعة الإسلامية إذ يقول تعالى فإن خفتم ألا يقيما حدود الله فلا جناح عليهما فيما افتدت به ) 220 البقرة
فإذا كان القرآن يمنحها هذا الحق فلماذا نحرمها منه وعندما يكون الطلاق لدى المحكمة فتضمن للمرأة حقوقها كالنفقة و الحضانة و السكن بحيث لا يمكن للزوج أن يتعسف عليها أو يخرجها من بيت الزوجية أو يرسل لها ورقة الطلاق مع قفة المصروف كما كان يحصل سابقا لذا عندما يكون الطلاق بيد المحكمة أي عن طريق القضاء المحايد الذي يراعي ظروف الأسرة و لا يوقع الطلاق بمجردالرغبة بل بعد محاولات للصلح بين الزوجين وهذا الأمر وارد في أحكام القرآن وهو الوحي السماوي الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه أبدا أما المنظومة الفقهية فإنها مجرد إجتهاد بشري محكوم بظروف تاريخية وأوضاع معينة فإن مخالفتها لا تعد تجاوزا للشريعة بل الأصوب أن نجتهد من جديد وفق متطلبات عصرنا بما لا يخرجنا عن ثوابت الدين لذا لا بد من التفريق بين الشريعة وهي أحكام إلاهية لايحق لأي كان مخالفتها
و بين المنظومة الفقهية وهي اجتهادات بشرية خاضعة للخطإ
و الصواب و تراعي ظروف الزمان و المكان الذي صيغت فيه لذا فمخالفتها يدخل ضمن الإجتهاد المأجور أصلا .
كما أن الطلاق يقتضي إيقاعه ضمن ظروف عائلية مستقرة أي لا يكون تحت تأثير النزوة و الشهوة و الغضب لذلك يقول الرسول عليه السلام لآبن عمر عندما طلق زوجته في طهر مسها فيه لقدأخطأت السنة ما هكذا أمرك ربك ثم أمره بمراجعة زوجته.
فهذا الإستقرار في نطاق الأسرة و التفكير مليا وبشكل جدي هو المعبر عنه بالطلاق السني الذي لا يكون في ظروف نفسية أو عصبية أو مزاجية غير طبيعية للمرأة أو الرجل على حد سواء وهو الأمر الذي يدعو إليه القانون التونسي في إيقاع الطلاق بيد المحكمة .
الناصر خشيني نابل تونس
الناصر خشيني نابل تونس
مِنْ بَعِيدٍ
هُناكَ ... هناك
إِنِّي أَسْمَعُكِ الآنَ يا أُمِّي
أَسْمَعُكِ الآنَ
وَأَنْتِ تُنادِيْنِي
"يا بُنَـيَّ"
******
مِنْ بَعِيْدٍ
هُناكَ
إِنِّي أَراكِ الآنَ
إِنِّي أَراكِ الآنَ
يا أُمِّي.
كلُّ الدساتيرِ التي في موطني
لم تكف طفلاً يحتسي دمعَ الصقيع
فالطين يُثقلُ خطوَهُ
ومراحُهُ إن أمطرت
يغدو نجيع
فهو الذي إن أسهبَ في حلمِهِ
شهية الهوى
__________مائدةُ الحلم التي........... بسطتها ليورصصتها أقداحا وألوانا.....وأشعلتَ الليل بريقا وبرقا.....ثم في طرف غيمة علقتْ......وفي غيهب الريح ارتحلتْ.....ودون وداعٍ غلّقت بيننابيبان الهوى.....حين كنتُ أنا أرتبُ لنا وسائدَ شوقٍ ......... ومتكأًً سخيا من الجوىإذ بثمارِ الهوى هوت......وتناثرت هجرا وغضبا.....والدرب بيننا -على غِرة -انغلق .....أنا.....رأيتك تعانقُ تلك الغريبةوصدري فراغٌ يراوغهُ الحنين.....رأيتكَ تذوبُ في نهرها......موجٌ يفيضُ بشطٍِ بعيد.....وأنا هنا.....يشطرني الظمأوأنا رهنُ أنين هتين......وقلبٌ تمزّقه رياحً الشجون.....ألمُلمُ هنا أقداحاً خاوية......بردّتُ فيها آهاتِ اشتياق....وفقدتُ أنا شهيةَ الهوى.....فمن ياسيد الريح يغامر......بقلب كقلبي حين هواكَ.....؟؟؟؟ومن يغادر روحا كروحي.........بلغت في عشقها منتهاك، !!ومن يملأ الكأس التي......أفرغها الشتات.............وحطمتها يداكأترى بعد الذي قد مر بنا......تعود فتلقى وجهي بشوشا.....؟؟؟وقلبي يحلق نحو سماك.....؟؟؟وروحي التي فاضت أنينا......وسهدا وقهرا وفقدا لدفئك......وجمر السؤال وصهد الجواب......؟؟؟كيف احتويت تلك الغريبة......وأنا كنتُ أولى..........أنا أُنثاكعلى قدر موتي احتياجا إليك...........وحرقةُ نداء ٍلم تسمعهتعلمتُ أنسى.. وهاااااقد نسيت......معاناةُ أمسٍ عصيِّ الحنين.....واليومَ أُشرقُ كشمسٍ وليدة......أضاءت الكون َ........... حين ابتسمتْ !د.#منى_عثمان
مرحبا بالشهر الفضيل أتيت يا رمضان الخير مبتهجا و هلالك مشرق في السماء يبتسم أتيت في موعد ما كنت تخلفه في ركابك بوادر فيها الخير و النعم ال...