مدخل نقدي إلى قصيدة
رسالة عناد بين عساكرها وسندباده
للشاعر /صلاح داود تونس.
بقلم الناقد المصري/سامي ناصف
نحن نبحث عن حلم جميل بوسائل كامنة في أعماق الإنسان الكامن في أرواحنا وعقولنا ووجداننا . ليس إلا أن ننفخ في الجمر الخامد تحت الرّماد لإذكاء لهيب الإبداع في كل مجال...هل يستحيل إدراك الحلم؟
شهية الهوى
__________مائدةُ الحلم التي........... بسطتها ليورصصتها أقداحا وألوانا.....وأشعلتَ الليل بريقا وبرقا.....ثم في طرف غيمة علقتْ......وفي غيهب الريح ارتحلتْ.....ودون وداعٍ غلّقت بيننابيبان الهوى.....حين كنتُ أنا أرتبُ لنا وسائدَ شوقٍ ......... ومتكأًً سخيا من الجوىإذ بثمارِ الهوى هوت......وتناثرت هجرا وغضبا.....والدرب بيننا -على غِرة -انغلق .....أنا.....رأيتك تعانقُ تلك الغريبةوصدري فراغٌ يراوغهُ الحنين.....رأيتكَ تذوبُ في نهرها......موجٌ يفيضُ بشطٍِ بعيد.....وأنا هنا.....يشطرني الظمأوأنا رهنُ أنين هتين......وقلبٌ تمزّقه رياحً الشجون.....ألمُلمُ هنا أقداحاً خاوية......بردّتُ فيها آهاتِ اشتياق....وفقدتُ أنا شهيةَ الهوى.....فمن ياسيد الريح يغامر......بقلب كقلبي حين هواكَ.....؟؟؟؟ومن يغادر روحا كروحي.........بلغت في عشقها منتهاك، !!ومن يملأ الكأس التي......أفرغها الشتات.............وحطمتها يداكأترى بعد الذي قد مر بنا......تعود فتلقى وجهي بشوشا.....؟؟؟وقلبي يحلق نحو سماك.....؟؟؟وروحي التي فاضت أنينا......وسهدا وقهرا وفقدا لدفئك......وجمر السؤال وصهد الجواب......؟؟؟كيف احتويت تلك الغريبة......وأنا كنتُ أولى..........أنا أُنثاكعلى قدر موتي احتياجا إليك...........وحرقةُ نداء ٍلم تسمعهتعلمتُ أنسى.. وهاااااقد نسيت......معاناةُ أمسٍ عصيِّ الحنين.....واليومَ أُشرقُ كشمسٍ وليدة......أضاءت الكون َ........... حين ابتسمتْ !د.#منى_عثمان
مرحبا بالشهر الفضيل أتيت يا رمضان الخير مبتهجا و هلالك مشرق في السماء يبتسم أتيت في موعد ما كنت تخلفه في ركابك بوادر فيها الخير و النعم ال...