جلست على شفاه الفجر
تحاكي أيلا
يتحدّى سلاسل القرون
جلست...
وغليونها على مسافة ساعة من النفير
يغزل هشيم الحكاية
يرتّب ما تشتهيه الأشرعة...
****
جلست...
كمن ودّع أصحاب العاصفة
تقبل ملوّحة بأوزار الكتابة
على أودية الرحيل
لكنّها ألقت بتمائمها في بساتين
الانفجار...
****
جلست...
تصوّب للريّح سبّابتها
هل من آت
من أمواج الغضب
وأشجار الغسق
ليتوسّد صدرها رأس الشمس
وتحتضن شريد الذاكرة...
****
أيا شجن اللّوز وحفيف الزّمان
دثّرا تلك اللّيالي
وازرعا فستانا لأنهار السفر
فقد جاع اللّيمون
وأقبل الحزن مزهوّا
معتنقا... أغنية لؤلؤة...
اندلقت في عراء...
الرّحم...
فتحية جلاد


