إذا القلب ... هوى
سفانة بنت ابن الشاطئ
إِنْ هَامَ بي..أَوَّاهُ..! مِـنْ نارِ الـجَوَى
مِنْ حِـيرَةٍ تُـدْمي أَساريـرَ الـهَـوَى
وأُسائلُ الأفْكـارَ كَـيْـفَ تَخُونُني..؟
فـتُجيبُ: تاهَتْ خُطْوَتي لَمَّا هَوَى
فألـوذُ بالـصمتِ الـبَـهيمِ.. ويَرْعَـوي
قـلبٌ تـفـطَّـرَ بـالـمَـحَبَّةِ..وانْكَـوَى
مَنْ كانَ يَنْوي أنْ يَقـومَ بِـنُـزْهَةٍ
فـي الحُـبِّ كانَ شَقاؤُهُ فما نَـوَى
يَـا أَيُّها العُـشَّاقُ غِـيضَتْ أَنْجُـمي
مَنْذا سَيَنْتَشِلُ الفُؤادَ مِنَ الغَوَى..؟!
يا ساكِني أَزِفَ الرَّحيلُ.. فَلا تَقُلْ:
أَسَـفاهُ..! فالوَصلُ الجَميلُ قَدِ انْطَوَى
أَحْلامُـكَ الجَذْلَى تَداعَى سَقْـفُها
وانْهارَتِ الجُدْرانُ..وانْتَعَشَ النَّوَى
كَانَتْ( قِفا نَبْـكِ )التي في غَـفْلَةٍ
أَذْكَتْ لَهيبَ الشَّوْقِ.. فانْكَسَفَ الجَوَى
لَهْـفي عَلَـيْكَ..! مُسافِرٌ كقَـصيدَةٍ
أَوْتارُها تَبْـكي عَلَى(سَقْطِ الـلِّـوَى)
يا دَهْـرُ ما بِكَ قَدْ عَـتَقْتَ مَواجِعي
تَـسْقي الثَّرَى مِنْ أَدْمُعي حَتَّى الرَّوَا
هَذي جِناني قَدْ حَصَدْتَ ظِلالَـها
وَزَرَعْـتَهـا نارًا.. وقَلْبي قَـدْ ذَوَى..!
.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق